المنحوتة الأثرية العجيبة لسيدنا موسى عليه السلام و المسيح الدجال

السلام عليكم يا إخوتي ، لقد إستطعنا الحصول على بعض المعلومات عن اللوحة الأثرية المتعلقة بموسى عليه السلام و المسيح الدجال الذي هو السامري المذكور في القرآن حسب ما افاد الدكتور أحمد عبد الكريم الجوهري ، حيث أعلن عن هذه اللوحة الغريبة في المؤتمر التاسع لإتحاد الأثريين العرب و الذى انعقد في جامعة القاهرة 11 و 12 من نوفمبر 2006 .
نرجوا من سيادتكم قرأة هذا الموضوع بتمعن و مشاهدة الدكتور و هو يشرح طبيعة هذا اللوح الأثري، و علاقته بنبي الله
موسى عليه السلام و الدجال ، و على هذا اللوح الأثري تحفظ كبير و سرية ، خوفا عليه من الضياع أو السرقة،

اضغط على الصورة للمشاهدة بالحجم الاصلى





و فيما يلي رأي الدكتور للأحداث في ذلك الزمان

لوحة فيها موسى عليه السلام والمسيح الدجال و لماذا؟ وما العلاقة بينهما؟

نعم، لأن السامري الذي أضل بني إسرائيل في زمن
موسى عليه السلام هو المسيح الدجال. هذا الرجل صنوُ إبليس، وشريكه في إغواء الناس والفساد في الأرض، وهو رجل منظر من المنظرين الذين قال الله عز وجل عنهم: {قال رب فأنظرْني إلى يوْم يُبْعثُون# قال فإنك من الْمُنظرين# إلى يوْم الْوقْت الْمعْلُوم} [ص:79-81].

إذن فإبليس ليس هو المنظر الوحيد فهناك منظرون آخرون غيره سيعمرون أعمارا طويلة جدا، منهم المسيح الدجال.

وعلى ذلك فإن جميع الأنبياء عليهم السلام أنذروا أممهم المسيح الدجال، وحتى نوح عليه السلام أنذر أمته الدجال، وإن المتأمل لقصة
موسى عليه السلام والسامري ليرى العجب، حيث ذهب موسى عليه السلام لمناجاة الله عز وجل ومكث أربعين ليلة، وكان قد استخلف أخاه هارون على قومه.

وأنزل الله عز وجل على
موسى عليه السلام ألواحا مكتوبا فيها كلام الله عز وجل، وسأل الله عز وجل موسى عليه السلام لماذا ترك قومه وجاء متعجلا؟

 {وما أعْجلك عن قوْمك يا مُوسى# قال هُمْ أُولاء على أثري وعجلْتُ إليْك رب لترْضى# قال فإنا قدْ فتنا قوْمك من بعْدك وأضلهُمُ السامريُ# فرجع مُوسى إلى قوْمه غضْبان أسفا قال يا قوْم ألمْ يعدْكُمْ ربُكُمْ وعْدا حسنا أفطال عليْكُمُ الْعهْدُ أمْ أردتُمْ أن يحل عليْكُمْ غضب من ربكُمْ فأخْلفْتُم موْعدي# قالُوا ما أخْلفْنا موْعدك بملْكنا ولكنا حُملْنا أوْزارا من زينة الْقوْم فقذفْناها فكذلك ألْقى السامريُ# فأخْرج لهُمْ عجْلا جسدا لهُ خُوار فقالُوا هذا إلهُكُمْ وإلهُ مُوسى فنسي} [طه:83-88].

نلاحظ هنا أن
موسى عليه السلام صار عنده علم من الله عز وجل بهذه الفتنة التي وقعت بقومه، ومن هو الفاعل، ولكن ليس الخبر كالمعاينة، رجع فوجد القوم يسجدون ويطوفون ويرقصون حول (عجل)، فغضب إلى حد الإغلاق، حيث أنه ألقى ورمى الألواح المقدسة التي نزلت من السماء، والتي فيها كلام الله تعالى، وذلك من شدة الغضب، وأخذ برأس أخيه هارون عليه السلام ولحيته يجره ويعنفه، وهارون عليه السلام ليس بمجرم، وليس له ذنب في تلك الجريمة، وجعل هارون عليه السلام يسترحم موسى عليه السلام من جهة أمه، لأن الأُم أقرب إلى الحنان والعطف، وقال إنه لم يشأ أن يُحدث فتنة وشرخا في صفوف بني إسرائيل، وأنهم كادوا أن يقتلوه، وأنه نهاهم عن عبادة العجل، ولكنهم أصروا وقالوا إنهم لن يبرحوا، وسيبقون عاكفين على العجل إلى أن يرجع موسى عليه السلام:

{ولما رجع مُوسى إلى قوْمه غضْبان أسفا قال بئْسما خلفْتُمُوني من بعْدي أعجلْتُمْ أمْر ربكُمْ وألْقى الألْواح وأخذ برأْس أخيه يجُرُهُ إليْه قال ابْن أُم إن الْقوْم اسْتضْعفُوني وكادُواْ يقْتُلُونني فلا تُشْمتْ بي الأعْداء ولا تجْعلْني مع الْقوْم الظالمين} [الأعراف:150].

إذا كانت هذه الشدة وهذا العنف مع
هارون عليه السلام البريء، الذي ليس له ذنب في هذه الجريمة، وهذه الفتنة العظيمة، فكيف كان الحال مع السامري المجرم المذنب.

نحن نتوقع أن يقوم موسى عليه السلام بقتله، أو تعذيبه عذابا شديدا، ولكن العجب العجاب أن الأمر مختلف تماما، فنجد موسى عليه السلام يخاطب السامري بهدوء ولين:
{قال فما خطْبُك يا سامريُ# قال بصُرْتُ بما لمْ يبْصُرُوا به فقبضْتُ قبْضة منْ أثر الرسُول فنبذْتُها وكذلك سولتْ لي نفْسي} [طه:95-96].

عذر أقبح من ذنب، صنع عجلا من ذهب، ثم أخذ قبضة من أثر حافر فرس جبريل عليه السلام ، وألقاها على العجل الذي من ذهب، فدبت فيه الحياة، وصار له خوار، وقال بنو إسرائيل هذا هو إلهنا وإله موسى، وإن
موسى عليه السلام نسي أن هذا هو الإله.

نلاحظ أن الرجل، (أي السامري) عنده قدرات ليست عادية، فهو يرى جبريل عليه السلام، (قال بصرت بما لم يبصروا به)، فهو يرى ما لا يراه الناس، يرى الملائكة، وهذا هو حال المسيح الدجال (لأن المسيح الدجال عند خروجه يأتي المدينة المنورة فيرى الملائكة على أنقابها تحرسها بالسيوف).

وهو يُحول العجل الذهبي إلى عجل حي (لا يستطيع أي واحد من أولاد آدم أن يحول المادة إلى كائن حي، ولا حتى في هذا الزمان حيث العلوم المتقدمة) ، وهذه القدرات غير موجودة إلا عند المسيح الدجال، وعند من شاء الله عز وجل من الأنبياء عليهم السلام، فقد كان عيسى عليه السلام يخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله، وكان عليه السلام يحي الموتى بإذن الله.

والسامريُ يعلم أن
موسى عليه السلام رجل قوي وله هيبة، ولكنه لا يخشاه، بل يجادل ويصر على الجريمة لأنه يعلم أن موسى عليه السلام لا يستطيع أن يؤذيه. وهذا ما حدث، لم يستطع موسى عليه السلام أن يعاقبه!
بل قال له:


 {قال فاذْهبْ فإن لك في الْحياة أن تقُول لا مساس وإن لك موْعدا لنْ تُخْلفهُ وانظُرْ إلى إلهك الذي ظلْت عليْه عاكفا لنُحرقنهُ ثُم لننسفنهُ في الْيم نسْفا} [طه:97].

(اذهب) هذه هي الكلمة نفسها التي قالها الله عز وجل لإبليس:


 {قال اذْهبْ فمن تبعك منْهُمْ فإن جهنم جزآؤُكُمْ جزاء موْفُورا} [الإسراء: 63].

 هذا إبليس يُقال له (اذهب)، ويُنظر إلى يوم الوقت المعلوم، والسامريُ يقول له موسى عليه السلام (اذهب).

عجبا!! اذهب بدون عقاب، بدون جزاء، هارون البريء يُجرُ من شعر لحيته ورأسه، والسامريُ المجرم يقال له (اذهب)!! نعم، لأن الله عز وجل أخبر
موسى عليه السلام أن هذا الرجل لن تسلط عليه، وأن هذا الرجل له موعد؛ موعده مع عيسى ابن مريم عليه السلام هو الذي سيقتله.

وإلى أن يأتي ذلك الميعاد المحتوم قال له
موسى عليه السلام: اذهب: 

{قال فاذْهبْ فإن لك في الْحياة أن تقُول لا مساس}

 أي أنها ميزة ومنحة لك، لا يستطيع أحد أن يمسك بسوء أو بأذى، وقياسا على هذا قول الله عز وجل لآدم:

 {إن لك ألا تجُوع فيها ولا تعْرى} [طه:118]

 ثم نجد موسى عليه السلام يقول: 

{وإن لك موْعدا لنْ تُخْلفهُ}.

وقد ساق المفسرون - رحمهم الله - أقوالا لا تستقيم في تفسير هذه الآية حيث قالوا: إن موعدك يوم القيامة وحسابك عند الله! كيف ذلك ولو صح هذا القياس لقلنا للسارق والقاتل والمجرم: اذهب فإن موعدك يوم القيامة ولا عقاب في الدنيا، وهل يُعقل أن
موسى عليه السلام يرمي الألواح المقدسة ويبطش بأخيه هارون عليه السلام البريء، ثم يقول للسامري المجرم اذهب، هكذا بهذه البساطة.

ثم إن الذين وقعوا في فتنة عبادة العجل من قوم موسى عليه السلام ، كانت توبتهم أن يقتلوا أنفسهم، فامتثلوا لأمر الله عز وجل فقتل بعضهم بعضا، ثم تاب الله عليهم:


 {وإذْ قال مُوسى لقوْمه يا قوْم إنكُمْ ظلمْتُمْ أنفُسكُمْ باتخاذكُمُ الْعجْل فتُوبُواْ إلى بارئكُمْ فاقْتُلُواْ أنفُسكُمْ ذلكُمْ خيْر لكُمْ عند بارئكُمْ فتاب عليْكُمْ إنهُ هُو التوابُ الرحيمُ} [البقرة:54].

أما السامريُ الذي (هو المسيح الدجال) فإن له موعدا سيلاقيه في الدنيا قبل يوم القيامة:


 {إن الذين اتخذُواْ الْعجْل سينالُهُمْ غضب من ربهمْ وذلة في الْحياة الدُنْيا وكذلك نجْزي الْمُفْترين} [الأعراف:152].

سيكون عقابه وهلاكه هو ومن انتظم تحت لوائه، على يد نبي الله عيسى عليه السلام ، ورجال أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
روى الطبراني والبزار عن نهيك بن صريم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتقاتلن المشركين حتى يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن أنتم شرقيه وهم غربيه».

{وانظُرْ إلى إلهك الذي ظلْت عليْه عاكفا لنُحرقنهُ ثُم لننسفنهُ في الْيم نسْفا} [طه:97]


لأنه لم يعد عجلا من ذهب، ولو بقي كذلك عجلا من ذهب لتحول بعد حرقه إلى كتلة، وهنا لا يقال (لننسفنهُ) بمعنى: لنذرينهُ في البحر، لأنه يتحول بعد الحرق إلى رماد عندما يكون عجلا من لحمٍ ودم، وهنا يقال (لننسفنهُ)أي: لنذرينهُ. وقد قرأ ابن مسعود رضي الله عنهما في مصحفه (لنذبحنهُ)، كما جاء في «فتح القدير» للشوكاني.

هذا الرجل (السامريُ) هو المسيح الدجال الذي أُعطي قدرات عظيمة، فسخرها للشر والفساد في الأرض، حتى إذا آن أوان خروجه ليزعم أنه الله أظهر الله عز وجل في صورته علامات تدل على أنه الأعور الكذاب ليعرفه بها الذين (يعبدون الله الواحد الأحد الذي في السماء).

عن سليمان بن شهاد قال: نزلت على عبد الله بن معتم وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحدثني عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الدجال ليس به خفاء إنه يجيء من قبل المشرق فيدعو لي فيتبع وينصب للناس فيقاتلهم ويظهر عليهم فلا يزال على ذلك حتى يقدم الكوفة فيظهر دين الله ويعمل به فيتبع ويُجب على ذلك ثم يقول بعد ذلك إني نبي فيفزع من ذلك كل ذي لب ويفارقه فيمكث بعد حتى يقول أنا الله فتغشى عينه وتقطع أذنه ويكتب بين عينيه كافر فلا يخفى على كل مسلم فيفارقه كل أحد من الخلق في قلبه حبة من خردل من إيمان ... )). الحديث بطوله رواه الطبراني.
.........................
هذه اللوحة يرجع عمرها إلى ما يقارب ثلاثة آلاف سنة، وهي مصنوعة من حجر البازلت الصلب، وتحتوي على صورة لوجه نبي الله موسى عليه السلام، وصورة أخرى تمثل المسيح الدجال، بالإضافة إلى ثماني صور أخرى يمكن رؤيتها كلما وضعت اللوحة في اتجاه مغاير!!.

بقصد أو بغير قصد غابت من عالم الآثار أخبار الموحدين من الأمم السابقة، وعدنا لا نسمع من علماء الآثار إلا ذكر الآلهة !!! وغاب ذكر الله الواحد الأحد الذي في السماء؟؟؟.

نحن الآن أمام لوحة أثرية تحكي قصة نبي الله موسى عليه السلام وقومه.. وتتنبأ بالمسيح الدجال، ذالك الخطر القادم، فهل العالم قادر على التميز بينه وبين نبي الله المسيح عيسى بن مريم عليه السلام الذي ينتظره العالم أجمع؟؟؟.

هذا الشرح هو للدكتور أحمد علي الجوهري

شاهدوا هذه الحصة الكاملة للدكتور أحمد عبد الكريم الجوهري و التي سيشرح فيها بالتفصيل قصة السامري من القرآن الكريم و علاقته بالماسونية و اليهود. و إقتراح من الدكتور لسبب تسمية الماسون الحقيقية، و تعرفوا على أوصاف المسيح الدجال
http://www.youtube.com/watch?v=-YXJ6qcbvvE&feature=player_embedded

تم كشف النقاب عن لوحة أثرية يرجع عمرها تقريبًا إلى القرن الخامس ق.م وهذه اللوحة تحتوى
على صور متداخلة عددها عشرة صور ويشترك مع الصور كتابة بالخط الثمودى الذى انتشر استخدامه فى الجزيرة العربية واليمن وبلاد الشام فى تلك الفترة. ومن العجيب ان هذه الصور متداخلة ومنقوشة على وجه واحد (30×45 سم) وترى كل صورة من زاوية مختلفة. وقد أجمع كثير من علماء الآثار من مختلف دول العالم أن هذا النمط من الفن ليس له شبيه على الاطلاق، وقد قدم مكتشف اللوحة خبير الآثار أحمد عبد الكريم الجوهرى. من الامارات أدلة قوية على أن هذه اللوحة تحتوى على صورة لنبى الله موسى عليه السلام وأخرى للمسيخ الدجال بالإضافة إلى ثمانى صور تحكى الملاحم التى عايشها نبى الله موسى (عليه السلام) وقومه فقد أظهرت اللوحة صورة نبى الله موسى (عليه السلام) وعلى خده أفعى ويشترك معها صورة مقطع جانبى لرأس بقرة، ثم ظهر فى الجانب الآخر من اللوحة المسيخ الدجال بالأوصاف التى ذكرها رسول الله (صلى الله عليه و سلم) فى الاحاديث الصحيحة وعلى رأسه عقرب ويشترك معه صورة رأس قرد اعور العين اليسرى ووجه خنزير أعور العين اليسرى أيضًا وصورة مقطع جانبى أيمن لرأس تمثال فرعونى تظهر منه ما يشبه اللحية الملكية وغطاء النمس على الرأس. ومن زاوية أخرى تظهر اللوحة صورة كرسى يجلس عليه رأس له وجه قبيح- كأنه شيطان- وله قرن. ودلالة هذا فى الموروث الاسلامى هى قصة سليمان عليه السلام عندما غلب على ملكه واخذة شيطان لمدة أربعين يومًا كما جاء فى كتب التفاسير. ومن زاوية أخرى تظهر اللوحة عضو ذكرى وأمامه عضو أنثوى. وهذا كذلك له دلالته فى الموروث الاسلامى عندما الحق بنو اسرائيل بموسى عليه السلام أن لديه عيب فى ذكوريته. وجاء فى الاحاديث الشريفة أنه كان عليه السلام يستحم فمشى نحو الصخرة التى عليها ملابسه فمشت الصخرة فتبعها ليأخذ ثوبه حتى جاء عند ملء من بنى اسرائيل فرأوه عريانًا، فبرأه الله من هذه النقيصة. وقد أخرج الصانع صورة العضو الذكرى يهم بالعضو الانثوى، ودلالة ذلك أنه فحل كامل الرجولة. وتتضح من هذه الصورة دلالات دينية فنجد أن الزاوية التى تظهر فيها صورة موسى (عليه السلام) تحوى صورًا لرموز الخير فى معجزات (موسى عليه السلام) كقصة الأفعى وهى عصاه التى تحولت إلى حية تسعى وكانت سببًا فى هداية وإيمان السحرة برب العالمين وكذلك بمعجزة البقرة التى جاء ذكرها فى سورة البقرة فى القرآن الكريم. وقصة البقرة معروفة والتى استخدمت لكشف ملابسات جريمة القتل التى وقعت لرجل من بنى اسرائيل فى عهد موسى عليه السلام. أما الزاوية الأخرى التى ترى فيها صورة المسيخ الدجال نجد أن هناك صورًا متداخلة معها ترمز إلى الشر، فصورة العقرب الذى يتربع على رأس الدجال من خلال النقش نجد أن رسول الله (صلى الله عليه و سلم) قد لعن العقرب فى أحاديثه الشريفة وأمر بقتله فى الحل والحرام. كما تشير صورتا القرد الأعور والخنزير الأعور إلى العصاة من بنى اسرائيل الذين خالفوا أوامر الله (عز وجل) واعتدو يوم السبت فمسخهم الله. وترمز صورة المقطع الجانبى لرأس المصرى القديم (كما نشاهدها فى التماثيل الفرعونية الملكية) إلى فرعون الذى كان يريد قتل
موسى عليه السلام. هذا وقد تم الكشف عن اللوحة بمنطقة أزريعات بسوريا وعلم أن يهود بنى قريظة- يهود المدينة- وانتقلوا إلى هناك ويعتقد أن مركزه الأصلى المدينة والنقش سليم وبه خط بالثمودى وكنعانى وسريانى وتم الاستعانة بالدكتور يحي عبابدة أستاذ اللغة الثمودية ود.بهجت القبيسى ومكتوب باللغة الثمودية: "هذا الرجل حاذق ولسانه به ثقل" (لموسى عليه السلام) وبالنسبة لصورة المسيخ الدجال مكتوب مجهول النسب وقد تم اسقاط الصور مع المكتوب والموروث الدينى خاصة الاسلامى.. ولعل الكشف عن هذه اللوحة فى هذا التوقيت فيه اشارة ورسالة. هذا وقد علق عدد من الحضور على أن الصور فى اللوحات قد يختلف فيها التفسير حسب رأيه الشخصى
نقلاً عن جريدة الشعب 30/05/2007

التعليقات : 1

halimsoft يقول...

اللهما اقينا من عذاب القبر وفتنة المسيخ الدجال آمين

Post a Comment

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...